آقا بزرگ الطهراني
158
الذريعة
" سلاسل الحديد " ومر أن له شرح آخر يسمى ب " المعارج " وينقل عنهما القطب الكيدري في شرحه على النهج وعند الشيخ محمد السماوي شرح النهج للقطب الراوندي . أوله : [ الحمد لله الذي جعل آل محمد أصول البراعة وفروعها واتخذهم وهم رحمة للعالمين معدن البلاغة وينبوعها . . . ] . وفي آخره أنه فرغ منه المصنف في أواخر شعبان سنة ست وخمسين وخمسمائة 556 ، والنسخة بخط محمد بن ملك محمد السرابي فرغ من كتابتها في شهر رمضان سنة 1090 ، قال فيه : [ . . . قد كنت قديما شرحت الخطبة الأولى من " نهج البلاغة " بالاطناب وكشفت بيان جميع ما فيها من أنواع العلوم التي أومأ إليها بالاسهاب - إلى قوله : فعزمت على شرح جميع الكتاب - إلى قوله : أخبرني أبو الصمصام ذو الفقار بن محمد بن معبد الحسيني عن الشيخ محمد بن علي الجلواني عن المؤلف الشريف الرضى ، وأخبرني الشيخ أبو جعفر محمد بن علي ابن محسن عن الشيخ أبى جعفر محمد بن الحسن الطوسي عن المؤلف الرضى . . . ] . والظاهر أن رواية الشيخ عن الرضى بالواسطة لأنه توفي الرضى سنة 406 ، وورد الشيخ إلى العراق سنة 408 فلم يدرك حياة الشريف الرضى في العراق . ( 8484 : منهاج البيان في ما يستعمله الانسان ) - في الطب - لأبي الحسن يحيى بن عيسى بن علي بن جزله ، الطبيب الشهير البغدادي ، المتوفى سنة 493 ، نسخة منه في مكتبة الحاج حسين آقا النخجواني . أوله : [ الحمد لله الذي ظهرت بدايع مصنوعاته وبهرت غرائب مبتدعاته - إلى قوله : وعلى آله وسلم وعظم وكرم . . . ] . كان نصرانيا فاسلم ويظهر من صلواته على الآل وتركه للأصحاب حسن حاله ، وله " تقويم الأبدان " أيضا . ( 8485 : منهاج البيان في ما يستعمله الانسان ) المتن لابن جزلة البغدادي المذكور ، في المأكولات والمشروبات والأدوية المفردة والمركبة على ترتيب حروف التهجي الفه قبل " تقويم الأبدان " وترجمه رضى الدين الطبيب بالفارسية باسم أبى القاسم محمود شاه بن أبي منصور اسفهسالار ، نسخة من الترجمة في ( دانشگاه 4336 ) كتبت بخط النستعليق في صبح يوم السبت السابع من شهر رجب ، من القرن